ثقافةمنوعات

“أصدقاء”.. معرض افتراضي يجمع 3 دول مغاربية على “آرتسي”

تُنظمه "ديوانية الفن"

تعتزم “ديوانية الفن” لمؤسسها الفنان التشكيلي حمزة بونوة تنظيم معرض على منصة “آرتسي” العالمية من 25 أكتوبر إلى 25 ديسمبر 2021، تحت عنوان “أصدقاء”.

يجمع معرض “أصدقاء” 8 فنانين يمثلون 3 دول مغاربية وهم هشام بلحميتي، فطيمة شافع، مريم ديب (فرانكو جزائرية)، رانو قاضي، جماري مطاري، جمال عقاقنية من الجزائر، ومحمد الذهبي من تونس، والفنانة الليبية مريم أبو بكر الصيد التي تعرض أعمالها لأول مرّة في جاليري جزائري.

وجاء في كلمة لمؤسس “الديوانية” حمزة بونة”: ” ما الذي غيره فينا كوفيد 19؟ فرَّق التجمعات وجعل الفردية غالبة، جعل الصداقات تتفرق ونادرة اللقاء، ألغى مشاريع وأبقى أعمالا دون انتهاء.”

وأضاف بونوة: “هذا الظاهر وما نحن رسخناه في عقولنا وواقعنا لكننا في زمن يجمع أكثر مما يفرق، التكنولوجيا جمعتنا مهما بعدنا ومنحتنا الحلول حين غابت لاجتماعنا السبل وهذا ما تفطنا له منذ بداية الجائحة في “ديوانية الفن”، وجدنا الحلول، وضعنا الخطط وجمعنا الفنانين من كل مكان رغم البعد الجغرافي والغلق الحتمي.”

وحول الفعالية تابع قوله: “أقمنا هذا المعرض الافتراضي الثاني تحت عنوان “أصدقاء” بعد المعرض الافتراضي الأول الذي كان تحت عنوان “البصمة” بعد تعاقد الديوانية مع منصة “آرتسي” العالمية في نيويورك في شهر مارس/آذار الماضي لمدة سنتين، تسمح لنا بعرض المشاريع على نطاق واسع افتراضيا ولقاء عدد كبير من المهتمين والمقتنين اللوحات الفنية مما يسمح لنا بتسويق أعمال الفنانين على نطاق واسع”.

 وأكدّ أنّ معرض “الصداقة” هو لقاء الأشقاء (الجزائر، تونس، ليبيا) لتشابه النظرة الفنية والركيزة الإبداعية والمنطلق الجغرافي، فتعاقدت الديوانية مع فنانين لإقامة معارض ومشاريع مستقبلية لتضمن لقاء فنيا إقليميا يضمن تقارب هذه الدول ثقافة وفكرا وإبداعا يُضاف للتقارب الاجتماعي والجغرافي والسياسي المتوفر أصلا.

من جهته، قال محافظ المعرض هلال زبير: “لا نرى دائما الأشخاص العزيزين إلى قلوبنا،  ولا نتحدث معهم دائما، بل لا نتبادل معهم القبلات إلا نادرا. مقابل ذلك، نتحدث دائما عن التدابير الوقائية التي فرضتها علينا السيدة كوفيد في كل مرة نلتقي فيها..”.

هلال زبير أضاف: “فلنخلق إذن، جسورا عابرة لهذه التفرقة الاجتماعية بل الجسدية الغاشمة التي أرستها بيننا جائحة كوفيد: هل سيكون هذا سببا من أسباب صداقتنا، صداقة لا تطالب بشيء، لا تلزم أحدا، ولا تشترط في أي حال، ولا تضع قوانين وحدودا، صداقة حقيقية، صداقة جميلة مؤسسة على حاجة نبيلة في الثقة المتبادلة”.”

واستشهد محافظ المعرض بمقولة الفيلسوف الكندي جيريمي ماك إيوان الذي قال عن الفن:  “في الفن، أن تهيم مع الواقع الخالص والبسيط هو أمر لا معنى له، عندما أكون في صدد إنجاز مشروع فني، أجدني غالبا ما أوظف تعبير (نحن قريبون من الحقيقة)، لأننا نعلم أنه لن يكون هنالك صيغة نهائية، وأنه يمكن لنا الاشتغال إلى الأبد إن استطعنا، لتحقيق نسخة نهائية”.

هل في الإمكان أن نجد حلا أفضل من (أصدقاء) كمنصة افتراضية تسعى إلى ربط أواصر صداقتنا في ظروف هذه الجائحة؟ يتساءل هلال زبير.

حسان مرابط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى