الأخبارالجزائرية

هذه ملابسات مقتل مهاجرين تحت سكة قطار في فرنسا

قال القضاء الفرنسي، إن المهاجرين الثلاثة الذين قتلوا تحت سكة قطار جنوب غربي البلاد قرب الحدود مع إسبانيا، لجأوا إلى سكة الحديد، في محاولة للإفلات من عمليات مراقبة محتملة.
والمهاجرون الثلاثة ويرجح أنهم جزائريون، قضوا قرب محطة سان جان دي لوز، حين صدمهم قطار بينما كانوا مستلقين على سكّة الحديد.
وأصيب مهاجر رابع بجروح خطِرة في الحادث نفسه. وقال مدعي بايون (جنوب غرب) جيروم بورييه، الأربعاء، إن هذا المهاجر تحدّث باقتضاب في المستشفى.
وأكد لمحققي الشرطة في بايونا، أن المجموعة اختبأت في سكة القطار، هرباً من عملية تفتيش محتملة من الشرطة. وأوضح أنهم توقفوا ليستريحوا وناموا ولم يروا القطار قادماً.
وبحسب المدعي العام فإن “هذه المجموعة الصغيرة كانت تشكلت قبيل ذلك في إسبانيا، ولم يكن أحدهم يعرف الآخر”.
وتجمع نحو مئتي شخص، الأربعاء، أمام محطة سان جان دي لوز، بدعوة من جمعيات محلية لمساعدة المهاجرين، لتكريم الضحايا.
وقالت رئيسة منظمة “إيتوركينيكين” الداعمة للمهاجرين، في إقليم الباسك، أمايا فونتانج، إن المأساة وقعت بعد “يوم من ضغوط كبيرة للشرطة في مناطق عدة من إقليم الباسك يمكن أن تفسر لجوء هؤلاء المهاجرين إلى مكان يشعرون فيه بالاطمئنان”.
وأضافت: “إن مركز العبور الوحيد للوافدين الجدد” يقع في بايون على بعد أكثر من 30 كيلومتراً عن الحدود الإسبانية.
وتشكل إسبانيا إحدى البوابات الرئيسية لعبور المهاجرين إلى أوروبا، بينما تعدّ منطقة الباسك من أهم نقاط العبور، وتشهد باستمرار حوادث للمهاجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى