اقتصاد

بسبب السالمونيلا.. سحب أكثر من 3000 طن من منتجات “كيندر” من الأسواق الفرنسية

أعلن رئيس شركة “فيريرو فرانس”، نيكولاس نيكوف، أنه تم سحب أكثر من 3 آلاف طن من منتجات “كيندر” من السوق بسبب مخاوف من السالمونيلا، مما تسبب في خسائر بعشرات الملايين من اليوروهات.

وأوضح نيكوف في حديث لصحيفة le parizien الفرنسية، إن التلوث جاء “من مرشح موجود في وعاء زبدة الألبان في مصنع بمدينة آرلون ببلجيكا”.

وأضاف أن “التلوث قد يكون سببه الإنسان أو المواد الخام”، معتبرا أن “هذه الأزمة مفجعة. إنها أكبر عملية إزالة للمنتجات خلال العشرين عاما الماضية”.

وأعرب عن أمله في أن يعود المصنع للعمل مرة أخرى بعد غلقه، مع إجراء 50% من فحوصات الصحة والسلامة من قبل “مختبر خارجي” معتمد في المستقبل، بدلا من النظام السابق للمراجعات الداخلية فقط.

وأكد أن الشركة “طلبت إعادة الافتتاح بداية من 13 يونيو المقبل لإعادة إطلاق الإنتاج في أسرع وقت ممكن”.

وفي 8 أبريل 2022، أعلنت الخدمة الصحفية لهيئة حماية حقوق المستهلك الروسية “روس بوتريب نادزور” أنها كشفت آثارا لـ”السالمونيلا” في بعض منتجات “كيندر” الغذائية.

وجاء في بيان الوكالة: “تبلغ الخدمة الفدرالية للإشراف على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان عن تلقي المعلومات التشغيلية من خلال أنظمة المعلومات الدولية، حول إمكانية تداول منتجات (كيندر) الغذائية الملوثة بالسالمونيلا تايفيموريوم”.

وأضافت: “شملت هذه الملاحظات منتجات الشركة الغذائية، والتي تحمل العلامات التجارية مثل (لحظات سعيدة لطيفة)، (سيرك لطيف)، (لطيف ميكس)، (كيندر يوفو ماكسي)، (لحظات سعيدة كيندر)، (سكوكوبونز)، (ميكس كروس كات كيندر)، وكذلك (وجبة خفيفة سعيدة)”.

من جهته، أشار المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) والهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية في وقت سابق، إلى أن منتجات الشوكولاتة كانت سببا لتفشي الأمراض التي تنقلها الأغذية في بلدان متعددة.

وأصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف إخطارا يحذر من اكتشاف حالات السالمونيلا في فرنسا وألمانيا والسويد وهولندا، ولكن تم حذف هذه الرسالة منذ ذلك الحين من العرض العام مع استمرار التحقيقات.

وردا على ذلك، أعلنت Ferrero، التي تمتلك “كيندر”، أنها ستستدعي على الفور مجموعات مختارة من “Kinder Surprise” كإجراء احترازي أثناء استمرار التحقيقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى